من نحن
Stylista
"بنختارها بعناية… عشان تحبيها من أول لبسة."
أكتر من 10,000 عروسة كانوا جزء من حكايتنا خلال 7 سنين.
في Stylista، كل عروسة عندنا أخت قبل ما تكون عميلة، وكل قطعة بنختارها بعناية من حيث الجودة، الخامة، الشكل والتلبيسة… وكأننا بنختارها لنفسنا.
كبرنا بيكم… ولسه بنكبر معاكي.
حكاية Stylista
حكاية Stylista بدأت قبل ما يكون عندنا Store… بدأت وإحنا بنجهز نفسنا للجواز.
أنا وياسمين كنا بنشتري حاجات جهازنا، وخلال رحلة التجهيز قابلتنا مواقف كتير خلّت التجربة أصعب مما كنا متخيلين.
خامات مش بالمستوى اللي توقعناه، قطع وصلت فيها عيوب، حسابات مش دقيقة، ومواقف مختلفة مع التجار… مرة نقدر نرجّع، مرة نقدر نبدّل، ومرة مفيش أي حل.
وفي وسط كل ده، سألنا نفسنا:
طب ليه ما نعملش إحنا المكان اللي كنا نفسنا نلاقيه؟
مكان نقدر نساعد فيه البنات وهي بتجهز، ونقدم لهم منتجات بنثق في جودتها، ونتعامل معاهم بالطريقة اللي كنا نتمنى نتعامل بيها.
ومن هنا بدأت Stylista.
فتحنا الـOnline Store، وبدأنا من الصفر… وكانت البداية أصعب مما توقعنا.
عدّى 8 شهور كاملة من غير ولا Order واحد.
ولما وصل أول Order أخيرًا، كنا فرحانين بشكل مش هينساه أبدًا.
لكن البداية ما كانتش سهلة بعد أول Order.
حصلت ظروف خلت ياسمين تضطر تبعد عن الشغل، وفجأة لقيت نفسي قدام قرار: إما أكمل Stylista لوحدي… أو أسيب الحلم.
اخترت أكمل.
وبعدها بفترة، قابلت واحدة من أول العملاء اللي فعلاً ادوني إحساس إن ممكن يكون للحلم ده مكان. كانت من أسيوط، وكانت بتطلب عدد كبير جدًا من القطع في كل مرة.
طلبات ورا طلبات خلتني أبدأ أصدق إن Stylista ممكن تكبر فعلًا، وإن المجهود ده ممكن يتحول لبراند حقيقي.
لكن حتى وقتها، كل خطوة كانت بتعلمني درس جديد.
في مرة، كان فيه موديل مطلوب ومش متوفر، وقدرت أوفره مخصوص للعميلة. اشتريته، جهزت الأوردر وشحنته…
لكن الأوردر اتسرق أثناء الشحن.
الكيس وصل للعميلة فاضي.
كان موقف صعب جدًا، خصوصًا إني وقتها ماكنتش حتى أملك ثمن القطعة اللي اتسرقت. كنت لسه في بداية الطريق، وبعتمد على إنّي أستلف قيمة كل Order، أشتريه، وبعد ما أبيع وأسلم الأوردر أرجّع الفلوس لصاحبها.
ومع ذلك، رجعت للعميلة فلوسها كاملة.
الخسارة كانت صعبة، لكن الموقف علّمني حاجة أهم من المكسب:
إن الثقة اللي العميلة بتحطها فينا أهم من أي Order.
مع الوقت، بدأت Stylista تكبر خطوة بخطوة.
بدأت أتعرف على تجار وموردين أكتر، وكنت حريصة إني ما أكتفيش بالمنتجات الموجودة في السوق، لكن أفهم الصناعة نفسها وأعرف المنتج بيبدأ منين وإزاي بيتعمل.
ومن هنا جت أول رحلة لتركيا.
زرت مصانع وموردين كتير، شفت خطوط الإنتاج بنفسي، اتفرجت على الكتالوجات، واتعرفت على طريقة الشغل، وبدأت أبني علاقات واتفاقات مباشرة مع المصانع والموردين.
العلاقات دي ما فتحتش باب جديد لـ Stylista بس، لكنها كمان فتحت لنا باب التعامل بالجملة مع المحلات.
بقى فيه محلات كتير تعتمد علينا، لأننا قدرنا نوصل لماركات وموديلات وموردين ما كانوش سهلين الوصول، وده خلانا نوفر لأصحاب المحلات اختيارات ومنتجات ما كانوش دايمًا قادرين يوصلوا لها بنفسهم.
رجعت من تركيا بحماس وبكمية بضاعة أكبر، وبدأت Stylista تتحول تدريجيًا من شغل قائم على الـOrders إلى مكان فيه منتجات متاحة بشكل أكبر.
وبعدها قررنا نوسع اختياراتنا وندخل المنتجات المصرية كمان، وكانت المواسم وقتها نقطة تحول كبيرة.
الإقبال زاد بشكل واضح، وحجم الطلبات كبر لدرجة إن Stylista احتاجت فريق كامل يساعد في تجهيز الطلبات والتعامل مع العملاء والشحن.
وفي نفس الوقت، بدأ Instagram يفتح لنا باب جديد.
بدأنا نتواصل مع الـBloggers ونبعت لهم منتجات، وبدأ عدد أكبر من الناس يعرف Stylista.
والأجمل إن عملاءنا نفسهم بدأوا يكونوا سبب في وصولنا لعملاء جدد.
عميلة تجيب عميلة… وتجربة حلوة تجيب تجربة بعدها.
ومع كل خطوة، كان عندي إحساس أكبر إن Stylista ممكن تكون أكتر من مجرد صفحة بتبيع منتجات.
بدأت أفكر في الخطوة اللي بعدها:
إننا نصنع منتجات خاصة بينا، بتفاصيل واختيارات نكون إحنا أصحاب قرار فيها.
ومن هنا، كان إطلاق الـWebsite بداية مرحلة جديدة في رحلة Stylista؛ مش بس عشان يبقى عندنا مكان نبيع منه، لكن عشان يكون عندنا مساحة خاصة نقدر من خلالها نبني عليها المرحلة الجديدة من البراند، ونقدم منتجات Stylista الخاصة بشكل يليق بالرحلة اللي بدأناها من 7 سنين.
Stylista اليوم
واليوم، بعد 7 سنين، وأكثر من 10,000 عروسة خدمناها، ووصولنا لأكتر من 50,000 متابع ولسه العدد بيزيد، لسه بنحاول نحافظ على نفس الفكرة اللي بدأت بيها Stylista من البداية:
إن كل بنت تجهز وهي مطمنة إنها بتتعامل مع حد فاهم هي محتاجة إيه، وبيختار لها بعناية، وبيحترم ثقتها.